وداعاً جيران و أهلاً بالعالم

سأكون هنا

                فأهلاً بكم دائما...              

(0) تعليقات
" كلمةٌ سواء "

كان من تمام العيد عليّ أن وصلتني رسالةٌ إلكترونية من الصديق الأستاذ طارق المبارك، تشير إلى وثيقة هامة تحت عنوان: "كلمة سواء بيننا و بينكم" تمّت صياغتها النهائية في شهر سبتمبر 2007 ضمن فعاليات مؤتمر "الحب في القرآن الكريم" الذي عقدته الأكاديمية الملكية التابعة لمؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي.
 
تُعدّ هذه الوثيقة امتداداً و توسيعاً للرد الذي تبناه 38 من علماء المسلمين، و صدر العام الماضي بعنوان : "رسالة مفتوحة إلى البابا" بعد شهر من المحاضرة التي ألقاها البابا بندكتوس السادس عشر في ريغينسبيرغ في سبتمبر 2006.
 
إنه لشيءٌ مبهج فعلاً أن يلتقي في هذه الوثيقة الموجهة إلى القيادات الدينية المسيحية - و لأول مرة كما يشير ملخص الوثيقة - 138 عالماً و مفكراً من مختلف التيارات و المذاهب الفكرية الإسلامية ليؤسسوا أرضية للحوار والتلاقي بين ديانتين تشكلان الهوية العقائدية لنصف سكان العالم.
  

www.ACommonWord.com www.ACommonWord.com

 "و يُؤْمل أن توفر هذه الوثيقة دستوراً مشتركاً للعديد من المنظمات البارزة والأفراد الأكفاء العاملين في مجال الحوار بين الأديان في جميع أنحاء العالم. فغالباً ما تكون هذه الجماعات منقطعة عن بعضها بعضاً ، لا تدري واحدتها بما تقوم به الأخرى، مما يؤدّي إلى تكرار الجهد." 
 
هنا أسماء لعدد من أبرز الموقعين على الوثيقة - حسب معرفتي القاصرة - مرتبين أبجدياً كما ورد في القائمة:
 
4. فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد الملباري
الأمين العام لرابطة أهل السنة، الهند
12. فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي
مؤسس هيئة العلماء، العراق
18. معالي الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلي
الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي
23. معالي الدكتور أنور إبراهيم
نائب رئيس الوزراء السابق في ماليزيا؛ الرئيس الفخري لهيئة المُسَاءلة
34. سعادة الأستاذ الدكتور حسن حنفي
مفكر إسلامي، أستاذ في قسم الفلسفة، جامعة القاهرة، مصر
45. فضيلة الأستاذ الدكتور زغلول النجار
الأستاذ في جامعة الملك عبد العزيز، جدّة، المملكة العربية السعودية؛ رئيس لجنة الحقائق العلمية في القرآن الكريم، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
55. دولة الإمام السيد الصادق المهدي
رئيس وزراء السودان الأسبق؛ رئيس حزب الأنصار، السودان
56. الدكتور طارق السويدان
مدير عام قناة الرسالة الفضائية
57. سعادة الأستاذ الدكتور طه عبدالرحمن
رئيس منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين، المغرب؛ مدير مجلة الأمة الوسط، الاتحاد العالمي لعلماء المسلمي
62. معالي الأستاذ الدكتور العلاّمة الشيخ عبدالله بن محفوظ بن بيّه
الأستاذ في جامعة الملك عبد العزيز، المملكة العربية السعودية؛ وزير العدل السابق، ووزير التربية والتعليم السابق ووزير الشؤون الدينية السابق في موريتانيا؛ نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؛
رئيس ومؤسس المركز العالمي للتجديد والإرشاد.
67. معالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري
المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
72. فضيلة الأستاذ عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان
عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية.
78. سعادة الأستاذ الدكتور عز الدين عمر موسى
أستاذ التاريخ الإسلامي، جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية.
79. معالي الدكتور عصام البشير
الأمين العام للمركز العالمي للوسطية، الكويت؛ وزير الشؤون الدينية السابق في السودان.
80. فضيلة الشيخ الدكتور عكرمة سعيد صبري
المفتي العام السابق للقدس وعموم فلسطين؛ إمام المسجد الأقصى المبارك السابق؛
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، فلسطين.
83. فضيلة الشيخ الحبيب علي زين العابدين الجفري
المدير العام ومؤسس مؤسسة طابة، الإمارات العربية المتحدة.
90. الأستاذ عمرو خالد
داعية إسلامي وواعظ وإعلامي، مؤسس رئيس مؤسسة البداية الموفقة الدولية.
100. فضيلة الأستاذ الدكتور العلاّمة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي
عميد كلية الشريعة ، جامعة دمشق، سوريا.
103. سماحة آية الله الشيخ محمد علي تسخيري
الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، إيران
105. سعادة الأستاذ الدكتور محمد سليم العوّا
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؛ رئيس الرابطة المصرية للثقافة والحوار.
118. سعادة السفير الدكتور مراد هوفمان
كاتب ومفكر إسلامي، ألمانيا.
128. سعادة السيد نهاد عوض
المدير التنفيذي الوطني والمؤسس المشارك لمجلس العلاقات الأمريكية - الإسلامية،
الولايات المتحدة الأمريكية.
134. فضيلة الأستاذ الدكتور الشيخ وهبة مصطفى الزحيلي
رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه، كلية الشريعة، جامعة دمشق، سوريا.
136. سعادة الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد
الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، المملكة العربية السعودية.

(0) تعليقات
هاجس 2

 
  By Luca Mazzocco
 
أتحدّثُ للأرضِ

و الأرضُ تختصرُ الطولَ و العرضَ

في مقعدٍ

خلفَ زاويةِ الشارعِ الجانبيّ من الفجرِ

حيثُ أفكّرُ في قهوةٍ تحتسيني،

و في امرأةٍ لا تُراجعُ فكرةَ إجهاضها مع طبيبِ النساءِ،

و في طفلةٍ مثلَ روحِ الصباحِ

تُفتِّش وجهَ المدى

عن ملامحِ وجهِ أبيها الذي اختطفتهُ الرياحُ،

و في أيِّ شيءٍ يحرِّرني من حنيني إلى أيِّ شيءٍ،

و فيكِ و فيني

و أنتِ انحرافُ المجازِ عن اللغة المستقيمةِ

في مفرداتِ الكتابِ المقدّسِ،

أمّا أنا فاحترافُ التسكّعِ في لغةِ الأرضِ

إذ تتحدّثُ لي

عنْ مذاقِ الحقيقةِ في قهوةٍ أحتسيها

و عنْ طفلةٍ أسلمتْها الرياحُ لوجهِ أبيها

و عنْ صرخةِ امرأةٍ في المخاضِ

و عنكِ و عنّي

و عنْ أيِّ شيءٍ يحرِّرها من صُداع التأمّلِ

في مَقعدٍ ينزوي

خلفَ زاويةِ الشارع الجانبي من الفجرِ

حيثُ أُجهِّزني

للقاءٍ أنيقٍ مع الموتِ

قبلَ حُلولِ النهار...

(5) تعليقات
الغائبون

 

حين أقرأُ خارطةَ الغائبينْ

أتهجّى البلادَ كطفلٍ

و أدخلُ باحةَ قلبي المشاعِ

مِن الشُرْفةِ المعتمةْ

و أهمسُ بيني و بين خيالي:

لعلّ الطريقَ إليهم تضيءُ الطريقَ إليّ

و أبدأ من حيث تختمُ فيروزُ

جُملتَها المبهمةْ:

" أنا عندي حنين

و ما بعرف لمين..."

و أمشي الهوينى،

فليس من الذوقِ

أنْ أوقظَ الشوقَ في غفلة العابرينْ

و ليس من الشوق أن أعبرَ الجسرَ

إلاّ إذا كان خيطَ دمٍ

فوقَ عاصمةٍ

لا تُلوِّنُ أبناءها بالسرابْ

 

توّهمتُ أنّي

 أُشتّتني في الفراغِ

لأجمعَهم في مكانٍ جديدٍ على الخارطةْ

بعيداً عن الماء و النفط و الغاز و التكنولوجيا

و قُرْبَ حدائقِ أرواحهم

و لكنني

حين ألقيتُ بالوهمِ عنّي

و أسرعتُ في المشيِ

 خوفَ التأخّرِ عنْ موعدٍ لا يحينْ

تفاجأتُ بالريحِ تأخذني من ذراعي،

و تزرعني بذرةً بذرةً

 في مَسامِّ الغبارِ

فأنمو خفيفاً أُرفْرِفُ فوقي

بوجهِ سُنونوَّةٍ

و جناحي غرابْ

فلا أنا منّي

و لا أنا غيري

و لستُ من الشيءِ في شيءْ

فهلْ يا تُرى

سوف يعرفني الغائبونَ

إذا ملؤوا بالحضورِ المضيءِ

طريقي إليّ ؟

و هل يا ترى

بعد هذا الغيابِ الطويلِ

سأعرفُ نفسي ؟!

.

.

.

توّهمتُ أنّي

توّهمتُ أنّي ...

 

 

 

(9) تعليقات
؟زّة

 
"لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد! ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا! أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى...!"
 
                                            محمود درويش / جريدة الحياة، يوميات

تحديث:
تنافس بين كيانين .../ عزمي بشارة، جريدةالحياة


(0) تعليقات
أمي

 
لكِ الحبُّ منّي خالصاً ما تأوَّهتْ..

ركائبُ شوقٍ تستحثُّ اللياليا

 

تغيمين في جدْبي، فأرتجلُ الرؤى

ربيعيّةً.. و الليلُ يهمي أغانيا !

 

و أنأى عن الدُّنيا خيالاً مُشرَّداً

يُعانقُ في جُنْحِ الغرامِ القوافيا

 

حنانيكِ..

       تغتالُ المسافاتُ رحلتي

فيعشو إلى عينيكِ لحنُ انتهائيا
__________________ 
 


 

(9) تعليقات
Peace Train

هنا يوسف إسلام يهدي أغنيته المشهورة " قطار السلام " إلى الإنسان الرائع محمد يونس في حفل توزيع جائزة نوبل 2006
 
 
 
و هنا يوسف إسلام أيضاً ( كات ستيفنز وقتها ) يستحضر ملامح السينمائي العظيم إلفريد هيتشكوك و هو يكتب ويغني ذات الأغنية.
 
 
و هنا علينا أن نستمتع بالروح الجميلة التي تؤلف المرحلتين، و أن نلحق بقطار السلام قبل أن تشوّه ما تبقى من أرواحنا حروبُ الكراهية.

So everyone, jump upon the peace train and:
 
 
Now I've been happy lately, thinking about the good things to come
and I believe it could be, something good has begun.
Oh I've been smiling lately, dreaming about the world as one
and I believe it could be, some day it's going to come.
Cause out on the edge of darkness, there rides a peace train.
Oh peace train take this country, come take me home again.
Now I've been smiling lately, thinking about the good things to come
and I believe it could be, something good has begun
 
Oh peace train sounding louder
glide on peace train
come on now peace train
yes, peace train holy roller
everyone jump upon the peace train
come on now peace train
 
Get  your bags together, go bring your good friends too
cause it's getting nearer, it soon will be with you.
Now come and join the living, it's notso far from you
and it's getting nearer, soon it will all be true.
 
Now I've been crying lately, thinking about the world as it is.
Why must we go on hating, why can't we live in bliss.
 
Cause out on the edge of darkness, there rides a peace train.
Oh peace train take this country, come take me home again.
 
 
 
 
 
 
  

(14) تعليقات
" أحزان عشبةٍ برية "



نزداد مرضاً حين يهملنا الأصدقاء، و يتغافل عنا أصحابُ الشأن، و ينفضنا من ذاكرتهم أبناءُ المتع العابرة؛ و نجد ألفَ سببٍ للشفاء بمجرد أن نتنفس صوتَ اطمئنان أو مسحة وفاء.
هناك في أقصى الشمال تنوء عشبة برية بأحزان الجفاف، لا تملك حتى أن ترفع يدها التي مافتئت تحكي و تقص و تكتب حتى انكسر في داخلها الإحساس بالجدوى فاستسلمت للنزيف العابث.

جيران روحك يا جار الله في شبكة القصة العربية اختاروا أن يكونوا مطراً لعشبتك المستغيثة يتقدمهم الأستاذ جبيرالمليحان و الكاتبة ليلى الأحيدب. إنهم يعبرون عن الروح الفاعلة و عن الإنسان النبيل في أزمنة يصبح فيها رد الجميل ، و واجب الوفاء عملاً بيروقراطيا يتطلب ألف توقيع و توقيع قبل أن يُعلَّق عليه بالرفض نظراً لعدم كفاية الميزانية.
لا نريد أن نشهد قصة أخرى على شاكلة الشاعر عبدالله با هيثم أو القاص عبد العزيز المشري أو فايز أبا. لا نريد أن نخسر أرواحنا بترديد المراثي الهزيلة، و لا نريد أن يكون الموت هو الفعل المنطقي الوحيد الذي يختاره المثقف حين تذله الحاجة، و يمتصه الألم، وتخنقه عبثية الأشياء، و يشيّعه الجحود إلى عوالم العزلة.

جار الله الحميد يعاني وضعاً حرجاً
موقع القصة العربية ينظم حملة لعلاج الحميد







(4) تعليقات
رمادٌ يغني..


إنها سبع سنوات مضت منذ كتبتُ هذا النص. كان الناي حزيناً يبكي، و هم ينثرون رماد جثته على طول نهر الكانج في المشهد الأخير من "غاندي" حين شاهدتُ الفيلم لأول مرة، و كنتُ أقْلب الصفحة الأخيرة من كتابه "تجاربي مع الحقيقة". كان كل شيءٍ في غرفتي الصغيرة هادئا، و بذات الهدوء كنت أتحسّس أشياء العالم من جديد.
إنّ هذا النص يؤرخني. أجمل صداقاتي ارتبطت به، و كثير من أماكن الروح تطفو على الذاكرة بمجرد أن أردّد مقطعاً من مقاطعه.


 
"إن الذي يحب الجميع لا يكره أحدا"
                               المهاتما غاندي


نثروك رماداً
بل زهوراً رماديةً
تتغنى بعطرك ليلَ نهارْ
من رأى الحبَّ
كيف تناثر عبر البحارْ
تشتهيه الشواطئُ
فيضاً من النور
يغمرها في الهزيع الأخيرْ
يعيد إليها موانئها
و نوارسَها
و مواويلَ عشاقها
يومَ كانتْ و كانوا...

نثروك نضالاً
ليس بالعنفِ
بل بامتشاق السلام
هل رأيت النياشينَ،
وحشيةَ الحربِ،
غطرسةَ الجندِ
كيف تطأطئ صاغرةً
حين  يبزغ
      وجهُ السلام البريء الوديعْ
ذلك الوجهُ
أنّى تبسّمَ..
ذاب المدى في أغاني الربيعْ

نثروك نشيداً
أرضعتك الحقيقةُ ألحانَهُ
و جرى الكانج يوماً بهِ
فرمى النايُ أنغامهُ
.. و اصطفاكْ
نحن رهْنُ خطاك النحيلةِ
يا سيدي
نحن رهن خطاكْ
بيدَ أنّ الدروب انتحارْ

أيها المتناثر حبّا
نصفَ عارٍ
و تتلو صلاتك خاشعةً
و أناملك العشرُ
تمسح في رقّةٍ
نولَك الخشبي
و تغزل للهندِ
- من سُحْبها المستريحةِ
فوق بساطك - ثوبا

أيها المتناثر حبّا
كيف للأرضِ
أن تغسل الشرَّمن قلبها
أن تلملم أشلاءها
كي تضمك حبا
هذه الأرض
ما عرفت دربك الحُرَّ دربا
هذه الأرضُ
مغلولةٌ يدُها
و القيود الحروب
هذه الأرضُ
محروقةٌ بِيدُها
و الوقود الحروب

مرّغ الأرضَ
في صدرك الرحبِ
لو لحظةً
لتعطّرَ أجواءها بالأمان
ليرفرفَ أبناؤها
كالنوارسِ
حين يرشُّ الشواطئَ
فيضٌ من النور
يغمرها
       في الهزيع الأخيرْ





ٍِْ

(5) تعليقات
بيات شتوي


شكراً لشتاء الرياض فقد علّمني كيف أتكوّر في الزوايا كهرّةٍ صغيرةٍ تموءُ رعشتَها الأولى، و تتمركز رؤيتها الاستراتيجية حول ثنائية الأكل و الدفء.
أن تدخل بياتاً شتويا في مدينة كالرياض تعرف ألفَ طريقةٍ لتجميد أحلام أبنائها حتى إشعارٍ آخرَ لا يجيءُ أبدا؛ يُربّي فيك دفئاً داخليّا تستعيض به عن مايكروويف التخدير اليومي لأحلامك البائتة، و يجعلك دائما على شفا رحيلٍ إلى طزاجة عمرك الذي لم تؤرخ ميلاده بعد.
 جاء الأضحى و مرّت السنة الجديدة و لم يحتفل في جسدي إلا الإنفلونزا و ذكرياتٌ حلوة لأشياء أحببتها في 2006 . من يصدّق أنّ السنة بلغت رأسها سريعاً لدرجة أنّ ما كنت أرجوه منها لا يزال متعلقاً كالطفل بساقيها. إن ما يُسمّى قرارات السنة الجديدة وهمٌ نعزّي به فشلنا في تطبيق قرارات السنة الفائتة، و هكذا دواليك تمر السنة تلو السنة و نحتار كثيرا حين يسألنا أحدهم بكل براءةِ التعارف: كم عمرك؟
كم عمري! و من يستطيع يا صاحبي أن يؤرخ لأرواحنا المتآكلة بفعل قوانين الجغرافيا، و التلوث البيئي، و العولمة، والصراع حول المياه، و الطائفية، و الإرهاب، و الحرب الاستباقية، و الفساد الإداري، و ارتفاع أسعار النفط ، و انخفاض المؤشر؛
 يبدو أنّ من الأجدى أن نعيش اللحظة و نتمدّد فيها كوجوديٍّ يستلقي على أريكته نافضاً رماد سيجارته الأخيرة في عين الدقيقة القادمة ...

و سني عن سني.. عم تغلى عَ قلبي عهد الولدني


 

(7) تعليقات