رجلٌ باحتمالات أنثى (1)

 
حُزنهُ..

و اغترابُ الدموعِ على وجنتيه

و روحٌ تذكّره دائماً

أنّه لا يزال صغيراً

و أنّ بإمكانه

أنْ يواعِدَ ألعابَهُ

كيف شاءتْ له الرغباتُ البريئةْ

و أنّ له في السماء البعيدةِ أمّاً

تُعدُّ لإفطاره وجبةً من غناءِ الطيورِ

و تحرسُ أحلامَه

مِنْ عيون الغدِ الجائعةْ!

 

هكذا شأنهُ

منذ أن نذرتهُ القصيدةُ

- في ليلةٍ لا نجومَ بها –

 رجلاً باحتمالات أنثى

لم يزلْ..

كلما ودّعته المسافةُ

أودعها وجهَهُ

و ارتدى وجهها في غيابٍ جديد

لم يزلْ..

كلّما انتبه الصبحُ في مقلتيهِ

استدار إليهِ

و ألقى عليه السلامَ سريعاً

و قالَ لهُ:

عندما تُشرق الشمس غرباً

ستطلبني قهوةٌ

  في انتحار المدى  

تشرب الانتظار!

 

 

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 سبتمبر, 2006 05:53 م , من قبل عُ ـهود .
من المملكة العربية السعودية

كَـحُبٍّ تناسلَ من رحمِ الأُمِّ ,
نرضعُ منها ,
ونقتاتُ أحلامنا الهاربة ,
و تودعُ فينا الجمالَ ,
و زخرفةَ الأرضِ ,
وتهويدةً من عيونِ السّماءِ .

بعيداً , بعيداً

تقاذُفُنا الأرضُ أُلعوبةً ,
نُمشطُ فيها سنينَ الهَوى ,
وعصفورةٌ أخبرتنا : " أنّ
أرواحنا تُهدهدُ إغفاءةً عَذبةً
على حُضنِ ( سـارة ) ,
و أجسادنا جواز عبورٍ
إلى دِيمةٍ مُمطرة .

اشتقناكـ أيُّها الجمال !

اضيف في 17 اكتوبر, 2006 05:11 م , من قبل الشاعر
من المملكة العربية السعودية

ياللروعة
عمق
وشفافية
ورونق
و رواء
اقبلني صديقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية