حُزنهُ..
و اغترابُ الدموعِ على وجنتيه
و روحٌ تذكّره دائماً
أنّه لا يزال صغيراً
و أنّ بإمكانه
أنْ يواعِدَ ألعابَهُ
كيف شاءتْ له الرغباتُ البريئةْ
و أنّ له في السماء البعيدةِ أمّاً
تُعدُّ لإفطاره وجبةً من غناءِ الطيورِ
و تحرسُ أحلامَه
مِنْ عيون الغدِ الجائعةْ!
هكذا شأنهُ
منذ أن نذرتهُ القصيدةُ
- في ليلةٍ لا نجومَ بها –
رجلاً باحتمالات أنثى
لم يزلْ..
كلما ودّعته المسافةُ
أودعها وجهَهُ
و ارتدى وجهها في غيابٍ جديد
لم يزلْ..
كلّما انتبه الصبحُ في مقلتيهِ
استدار إليهِ
و ألقى عليه السلامَ سريعاً
و قالَ لهُ:
عندما تُشرق الشمس غرباً
ستطلبني قهوةٌ
في انتحار المدى
تشرب الانتظار!













من المملكة العربية السعودية
كَـحُبٍّ تناسلَ من رحمِ الأُمِّ ,
نرضعُ منها ,
ونقتاتُ أحلامنا الهاربة ,
و تودعُ فينا الجمالَ ,
و زخرفةَ الأرضِ ,
وتهويدةً من عيونِ السّماءِ .
بعيداً , بعيداً
تقاذُفُنا الأرضُ أُلعوبةً ,
نُمشطُ فيها سنينَ الهَوى ,
وعصفورةٌ أخبرتنا : " أنّ
أرواحنا تُهدهدُ إغفاءةً عَذبةً
على حُضنِ ( سـارة ) ,
و أجسادنا جواز عبورٍ
إلى دِيمةٍ مُمطرة .
اشتقناكـ أيُّها الجمال !