تحلم الأرضُ
أنْ تلدَ الأرضَ ثانيةً..
ولكنها تتساءلُ- في غفلةٍ من عيون السماواتِ:
من يا تُرى ينفخ الروحَ فيها ؟!
فما كانت الأرضُ يوماً بغِيّاً،
و ما مِنْ ملاكٍ سينبتُ من قلب مريمَ
يرحم آلامها في المخاض ،
و لا جذعَ يسندُ وحدتها..
حين تهربُ منها الجهات،
و لا روحَ للروحِ في الكائنات الجديدةِ
تُسعدها،
أو- على أسوء الاحتمالاتِ-
تُوهمها بالسعادةْ
.
.
.
تخنق الأرضُ أحلامها
و تُؤوِّل أيّامها ..
في سياق "القيامةْ" !













من المملكة العربية السعودية
رائع كعادتك يا عزيزي.
استمتعت بقراءة القصيدة الجميلة شكلا وموضوعا فبورك فيك وبانتظار المزيد.