هاجس..

 

تحلم الأرضُ

أنْ تلدَ الأرضَ ثانيةً..

ولكنها تتساءلُ- في غفلةٍ من عيون السماواتِ:

من يا تُرى ينفخ الروحَ فيها ؟!

فما كانت الأرضُ يوماً بغِيّاً،

و ما مِنْ ملاكٍ سينبتُ  من قلب مريمَ

يرحم آلامها في المخاض ،

و لا جذعَ يسندُ وحدتها..

حين تهربُ منها الجهات،

و لا روحَ للروحِ في الكائنات الجديدةِ

 تُسعدها،

أو- على أسوء الاحتمالاتِ-

تُوهمها بالسعادةْ

.

.

.

تخنق الأرضُ أحلامها

و تُؤوِّل أيّامها ..

       في سياق "القيامةْ" !

                             

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 نوفمبر, 2006 03:46 م , من قبل بروميثيوس
من المملكة العربية السعودية

رائع كعادتك يا عزيزي.
استمتعت بقراءة القصيدة الجميلة شكلا وموضوعا فبورك فيك وبانتظار المزيد.

اضيف في 07 ديسمبر, 2006 01:50 م , من قبل طقران

سمعت صوتك ياعزيزي لأول مرة بعد عودتك
حينما أتصلت وكنت حينها أعمل على (الأرض) ، فسألتني: أما زلت تمارس هذا؟!،فهل عدت ووجدت الأرض حبلى ياعزيزي حتى تسأل عن هذا ؟ !

اضيف في 19 ديسمبر, 2006 11:04 ص , من قبل Kha6er
من الكويت

مدونة جميلة جداً، سأكون من زوارها دائما

تحياتي

اضيف في 06 يناير, 2007 10:03 ص , من قبل أدهم
من المملكة العربية السعودية

أتعلم ؟
ها أنا أبدأ بالتساؤل مصاباً بعدوى الأسئلة التي بدأت هنا مروراً " بالدقائق الغائمة " واحتمالات ذلك الرجل التي هي في أصلها أسئلة و " حزنه " وحتى " النبي الجديد " .
هكذا إذن !!
أسئلة يا سلمان
أسئلة تقرّ بها عين الفضول وتحشد لها الإجابات الكثير من عدتها وعتادها لكنك قارسٌ حين تسأل ومرير حين تجيب !!
قرأتُ شعراً والله هنا
تخلل كل روحٍ دلفت إلى هذه التي تسمونها " مدوّنة " وأسميها أنتَ وهو وهي وكل ذات مثل ذاتك المحلقة
وصلتُ صدفةً من محض قدرٍ لا يعلمه إلا الله لكننّي حفظتك ومدونتك في مفضلتي أعود إليك كلما أحاط بيّ العطش وشعرتُ بالحاجة لشرب الشعر وشيء آخر يا سلمان .. إنه الصدق في روحٍ شفافة سبحان من جذبني لها وسبحان من جعل فيّ هذا الحدس لأحلف أنكَ فوق ما تهب الروعة وفوق ما تحتمل الشفافية من رقة ورجولة وصفاء .

كن أبداً بخير

اضيف في 15 يناير, 2007 10:52 ص , من قبل 7ala

كتير حلو !



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية