
لا تزال روحي موشومةً بعلامة استفهام كونية يتنامى وجعها اللذيذ كلما أعدت طقوس مشاهدتي للدراما الإنسانيةالعميقة التي نسج تفاصيلها باحتراف الثنائي الرائع إليخاندرو جونزاليز كمخرج، و جويليرمو أرياجا ككاتب نص في فيلم "21 جرام"
أظننا موعودين بلوحة سينمائية جديدة تستحق المشاهدة، حيث يعود الثنائي في عمل متعدد اللغات و الوجوه (الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، اليابانية، العربية، الأمازيغية)، و مع طاقم يمثل هذا التنوع يتزعمه النجم براد بيت و الأوسكارية كيت بلانشيت.
اسم الفيلم- "بابل"- يستحضر البعد الأسطوري لهذه التشكيلات البشرية المتمايزة لغويا و حضاريا وعرقيا، و يحفز فينا رحلة البحث عن بابل جديدة تستوعب اختلافاتنا دون الحاجة إلى مترجمين. كل ما نحتاجه هو أن نستمع جيداً لصوت اللغة الأولى الذي حاولنا من خلاله يوماً ما أن نصل إلى الفردوس ولكننا أخطأنا الأتجاه! أن نستعيد قدرتنا على قراءة الوجوه و فهم العواطف.
أربع قصص تفرقها الجغرافيا(المغرب، اليابان، الحدود بين أمريكا والمكسيك)، وتجمعها عدسة إليخاندرور- الفائز بجائزة مهرجان كان السينمائي عن هذا الفيلم، و تتشابك أحداثها في خليطٍ درامي يحتاج بلا شك أن تدرب قدراتك التركيزية جيدا حتى لا تضيع في زحمة اللغة والناس والأماكن.
إنها وجبة من النوع الثقيل، و شهيتي مفتوحة على الآخر، و لكن عليّ الانتظار حتى ينزل الفيلم في صالات السينما ..
و بعدها ربما يكون لي عودة أخرى فليس الخبر كالمعاينة.
اسم الفيلم- "بابل"- يستحضر البعد الأسطوري لهذه التشكيلات البشرية المتمايزة لغويا و حضاريا وعرقيا، و يحفز فينا رحلة البحث عن بابل جديدة تستوعب اختلافاتنا دون الحاجة إلى مترجمين. كل ما نحتاجه هو أن نستمع جيداً لصوت اللغة الأولى الذي حاولنا من خلاله يوماً ما أن نصل إلى الفردوس ولكننا أخطأنا الأتجاه! أن نستعيد قدرتنا على قراءة الوجوه و فهم العواطف.
أربع قصص تفرقها الجغرافيا(المغرب، اليابان، الحدود بين أمريكا والمكسيك)، وتجمعها عدسة إليخاندرور- الفائز بجائزة مهرجان كان السينمائي عن هذا الفيلم، و تتشابك أحداثها في خليطٍ درامي يحتاج بلا شك أن تدرب قدراتك التركيزية جيدا حتى لا تضيع في زحمة اللغة والناس والأماكن.
إنها وجبة من النوع الثقيل، و شهيتي مفتوحة على الآخر، و لكن عليّ الانتظار حتى ينزل الفيلم في صالات السينما ..
و بعدها ربما يكون لي عودة أخرى فليس الخبر كالمعاينة.
ً













من المملكة العربية السعودية
(21 غرام)
هذا الفيلم الذي يشرع للموت أبواباً لا حصر لها.. بقدر ما كاننت القصة قاسية بتركيزها، بقدر ما كانت مشتتة بالأفكار التي أطلقتها..
21 غرام من الأفلام القليلة التي أُخرجت .. لتبقى ..
أنتظر (بابل)، طبعاً ليس في صالات السينما، إنما في برامج (المشاركة) جزى الله من اخترعها خيراً !!