مشبعاً بالحنين أستمع إلى هذه الأغنية. لا أملك دموعي أمام فرائحيتها التي تسرقني من كل حزن الدنيا، و تهب لي الفرح على جناح زغرودة. أراني طفلاً في الخامسة أو السادسة من العمر بثوبه الناصع البياض، و طاقيته " الزري" ذات النقوش، ألهو و ألعب لا لشيء إلا لكي ألهو و ألعب، أختصر السعادة في لوح شوكولاته و مشوار لمدينة الملاهي.
كم كنا أغبياء يوم استعجلنا أن نكون كباراً، و حجزنا تذاكر السفر دون أن نعرف حتى ما المحطة القادمة؟
أمي .. لا أزال ذلك الطفل الذي تحايلينه كي ينام ليلة العيد، لكنه يظل ساهراً عند حذائه الجديد يرتديه مرةً و يخلعه أخرى في انتظار الفجر الموعود.
أبي.. لا أزال أتحسس محفظتك متسائلاً: أي عيديةٍ تخبئ لي ياترى؟
أصدقائي.. هبوا أنفسكم فرصةً يوم العيد لتشبهوا الأطفال، و غنوا مع" أبو نورة":
فرحة..فرحة..فرحة في عيون الهنا تتبع خطاك
لكم صادق الحب و جميل التهاني













عيدك خير ..
تذكرت عندما كان الكبار يقدمون لنا كل الإشياء الممكنة لننام، حتى يجهزوا المكان، انتظرت كثيرا حتى أستلم دوري، استعجلت أنا أيضا أن أكبر، لكني لم أطلب من أحد أن ينام ليصحوا على عيد ..
شكرا لك .. و عيدك أجمل مع كل من تحب :)