
و أنا أقرأ - مبتهجاً - خبر فوز الروائي التركي أورهان باموك بجائزة نوبل للآداب 2006 و الذي يشكل سؤال الهوية حجر الزاوية في حبكة الكثير من رواياته لفت انتباهي تعليق الأكاديمية السويدية : " في معرض بحثه عن روح مدينته الحزينة، اكتشف رموزاً جديدة لصراع الحضارات و تمازجها "
كنت أتساءل: أي روحٍ حزينة تلك التي تسكن مدينتي يا ترى - أنا الضائع في متاهاتها حدّ أن أستوحش من نفسي، أنا المكتوم في عُلبها المنتهية الصلاحية ، أنا المتسكع في شوارعها المفتوحة على اللاهدف ؟! و من يتجرأ منا على مهمة البحث ؟
أي جائزة ستوفيه حقه، و أي رموز سيكتشفها و على أي ناصيةٍ سيلتقي روحه من جديد ؟













من المملكة العربية السعودية
كنت سعيدة بفوزه، خصوصاً أني شعرتٌ أنها سُلبت منه العام الماضي..
أورهان باموق يستحق جائزة نوبل، للأعمال الرائعة التي قدمها للقراء حول العالم، ولأنه (أديب) حقيقي، لم يتخذ الرواية كعبث، كما يحصل لدينا هنا، بل كانت كتاباته مغيرة وفاصلة في المجتمع التركي، والعالم أجمع..
تحية لباموق (الروائي)..